Yahoo!

سـيّــان

كتبها واحـد مـن الـنـاس ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 09:24 ص

نعم اكتب شعر .. والنظم يحلالي وانا ملزوم

اذا حان الاوان اكتب واشفّي غلّ قرطاسي

 

انا شاعر ؟؟ نعم شاعر لاني شاعرٍ بهموم

وشاعر بالشعور اللي شعرته قد شعر راسي

 

شعور المبصر اللي في الظهر ابصر ثلاث نجوم

تعجّب من نهارٍ خان شمسه واصبح يماسي

 

سأل يا هل ترى هالليل ظالم او ترى مظلوم

وجاوبه القمر بالله تكفى خلْني متناسي

 

سما روحي في عزّ الصيف ياما تلبدت بغيوم

ولا ذاقت طعم قطرة مطر من عقب هوجاسي

 

وكلما قلت للصاحب غريقٍ ما اعرف العوم

يقول العوم ؟ وشهو العوم ؟ ذكرني انا ناسي

 

احس ان الكلام اللي اقوله ماهو بمفهوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لصوص الأحلام

كتبها واحـد مـن الـنـاس ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 10:03 ص

حتى الاحلام لها لصوص
في الماضي، كان لدينا حلم.. و”فارس” أحلام، والآن أصبح لدينا حلم و”سارق” أحلام.

(1)

لأنه..
لا يوجد حدود لمدينة الأحلام
ولا حرس
ولا تأشيرات دخول
ولا جوازات خروج
فإنهم يتسللون إلينا بلا رقابة
يجمعون أحلامنا منا
ويملأون حقائبهم بأجمل الأشياء بنا
ويغادروننا دون أن يستوقفهم أحد
أو يمنعهم شيء

(2)

وسارق الأحلام
لا يسرق الأحلام فقط
بل إنه يأخذ معه في حقيبته
الكثير من الفرح
والكثير من الذكريات
والكثير من الأيام
والرغبة في الحلم من الجديد
والقدرة على الوقوف مرة أُخرى
وأحياناً.. يأخذ معه شهية الحياة

(3)

وحين يرحل سارق الأحلام
يخلف بنا مدينة أُخرى
مدينة مليئة بالفراغ المخيف
ممتلئة بالذهول
متضخمة بالألم
يعشعش بين جدرانها الندم المر
ويجري بين طرقاتها لبن الحلم المسكوب

(4)

وتبقى وحدك
تتفقد أعماقك المهجورة
تبحث عن بقايا حلمك الجميل
فلا تلمح سوى بصمات عبثهم بك
وتدرك في قمة ألمك
أنك كنت فريسة سهلة وغبية
لسارق يجيد سرقة الأحلام الجميلة
فيموت بك الحلم
تلو الحلم
تلو الحلم

(5)

ذات يوم
كان لك ولي ولهم ولنا جميعاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جـور الظـروف وكـلمة مكبـوته

كتبها واحـد مـن الـنـاس ، في 6 سبتمبر 2007 الساعة: 05:49 ص

قسم باللي منجّي يونس اللي ذاكرٍ ربه فبطن حوته

وقسَم اليا قسمته ينقسم قلبي الى قسمين ويتراقل

 

انا ما جيت لك متعني من جور الظروف وكلمة مكبوته

سوى لني من سنينٍ بغيت ألفي عليك وكنت اتثاقل

 

بعدها حل بي وسواس وقالوا الناس يابن الناس منحوته

على محياك فاتعوذ من الخناس لي هو فيك يتناقل

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آآآآآآآآآآآآآه يا عرب

كتبها واحـد مـن الـنـاس ، في 4 سبتمبر 2007 الساعة: 11:09 ص

 

حيث تسيل الدمــــــــــــــاء ,,,, كيف لأشجار النسيان أن تنبت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يـلّـي فـتـحـت الـبـتـاع

كتبها واحـد مـن الـنـاس ، في 30 أغسطس 2007 الساعة: 16:16 م

يا اللي فتحت البتاع
فتحك على مقفول
لن اصل البتاع واصل على موصول
فأي  شيء في البتاع
الناس تشوف على طول
و الناس تموت بالبتاع
فيبقى مين مسئول؟
***
و ازاي حتفتح بتاع في وسط ناس بتقول
بأن هذا البتاع
جاب الخراب مشمول
لأنه حته بتاع
جاهل غبي مخبول
أمر بفتح البتاع
لأنه كان مسطول
!
***
و بعد فتح البتاع
جابوا الهوا المنقول
نكس عشوش البتاع
و هد كل اصول
و فات في غيط البتاع
قام سمم المحصول
و خلا لون البتاع
اصفر حزين
مهزول
***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نـخـيل البال ,, وبسكويت التمر ..

كتبها واحـد مـن الـنـاس ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 19:50 م

بلا ترتيب منطقي ولا مبرر ولاهدف حتى سأروي لكم حكاية

بسكويت تمر

 

ذات نهار .. غلبني الجوع .. فأبيت إلا ان تكون الغلبة لي عليه .. يمنة تلفت ويسرة .. فشاهدته .. أنيق جميل .. يسر الناظرين .. اقتربت منه .. شممت رائحته .. هممم جميل .. رائحة قريبة الى قلبي .. انا لم اولد في باريس لتكون عطورها في قلبي .. ولم اولد في كمبوديا لاطرب بفوع دهن عودها .. الرائحة التي لامست شغاف القلب رائحة تمر .. ليس تمر بمعنى تمضي او تعبر .. لا .. انما رائحة تمر .. التمر الذي يؤكل .. وما شاهدته كان محلا لبيع التمر ..  اذهلني مارأيت .. وكانت الفكرة تماما كما غنى ابن عبده : مذهلة .. تمور بتغليف راق برتوش ناعمة .. تخيل تمر بنكهة البرتقال .. والليمون .. وتمر بالفستق .. وتمر بجوز الهند .. اخذت ااكل تمرا فاخرا الا انه لم يكن ابدا الذ من التمر الذي لم يفارق طعمه فمي .. امام منزلنا كانت هناك اربع نخلات .. وعن يساره اربع نخلات ..( اما عن يمين بيتنا فهناك بيت للايجار ومازال ) .. كان الرطب يملأ فمي كما كان يملأ سطح منزلنا .. حيث يفرش ليجفف .. ثم لا أدري الى اين يذهب .. ولم اكن اتجرأ على السؤال حفظاً لسرية استثمار موارد بيتنا الطبيعية .. كنا نظن ان النخل يبقي منزلنا عامراً وتمتد مع كل خوصة الف بركة والف رحمة .. وظننا كان في محله .. عشقي للنخل بالرغم من اننا من ابناء البحر كان خرافياً .. خرافياً بمعنى انني احب (خرف النخل) .. واحب فيه قسوة شوكه الذي ما ان يكبر حتى يصبح سعفة خضراء تعطي الظل والخضرة وهي حية .. ثم لاتموت بل تبعث في نسيج الصرود والحصير والمهفة .. فيبقى عطاؤها لا ينضب .. لا تشبه النخلة احدا .. وليأخذ النارجيل على خاطره .. احببتها ولا انكر حبها الذي عانقني في مدينة العين .. حيث كل الشوارع والمزارع والمواجع والموانع وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جـلـفـار آن أوان رحـيـلـي

كتبها واحـد مـن الـنـاس ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 03:43 ص

 

لماذا إذا حل وجه الظلام

أخاف لياليك والأخيله

وأخشى كلام العواذل فيك

إذا جيئ ذكري مع الأمثله

,,

أحبك كنتُ

لذلك هنتُ

على مقلتيكِ

على راحتيكِ

على شفةٍ  من بقايا السكوتِ

هوت ذابله

,,

لقد كنت أهوى نخيل الغرام 

بأرض الحديبه

وسفح شمل

وذات مساءٍ مضت ساعتان

أراقبُ ظل الملائكة البيض فوق المعيريض

تشدو معي عن جفاف الملل

أنا لستُ ذاك الضعيف الهزيل الذي فيك

أضناه بعض الأمل

ولست الذي يستعير الأسامي ليشتم زوراً

ويشكو الخلل

ولا أرتجي منكِ قطعةً أرضٍ

ومنحة قرضٍ  

لأبني فلل

أنا الوجد جرّح قلبي الوحيد

لكيما أعود

لكيما أعود

أعود

حثيث الخطى في عجل

,,

أعود إلى قبر أمي

وعمّي

وهمّي 

وحلمي

وإن قيل عدتَ لنيل المآرب

واريت جرحي وقلت

أجل

,,

وقد شائت الأقدار أن تلتقيني

وأن ألتقيكِ

وأرحل عنكِ

أعود إليكِ

وأقرأ اسمي على شفتيكِ

,,

لك الله جلفار هل أنتِ إلا

سراجٌ فتيلتهُ من إباء

تعلقه الشمس في مقلتيها

وتروي حكاية فصل الشتاء

وأغفو على غصن ليمونةٍ

ينغصني الشوك والكبرياء

,,

كلامٌ

كلامٌ

كلامٌ

يجرّ كلاماً

يجر كلاماً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث التفاح …… أجمل حكاية مرت على قلبي ( منقولة )

كتبها واحـد مـن الـنـاس ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 14:51 م

كانت توجد شجرة تفاح ضخمة … وكان هناك ولد صغير اعتاد اللعب كل يوم بجوار تلك الشجرة … كان يتسلق الشجرة … ويأكل التفاح … وينام تحت ظلها … كان يحب الشجرة ،وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه … مرت سنوات والولد الصغير كبر ولم يعد يأتي ليلعب مع الشجرة كثيرا .. وفي أحد الايام جاء الولد الى الشجرة حزينا … قالت له الشجرة : " تعالي العب معي ؟ " فأجاب الولد : " أنا لم اعد طفلا … ولا ألعب حول الاشجار الان … أريد دُمى ولعب … اريد مالاً كي اشتري دُمى ولعب " قالت الشجرة : " آسفة أنا لا امتلك المال ولكن بإمكانك أن تقطف كل التفاح وتبيعه لتحصل على المال وتشتري الدمى واللعب " … فاستبشر الولد وقام يقطف كل التفاح وغادر فرحا … الولد لم يأتي مطلقا بعد أن قطف جميع التفاح … والشجرة غدت حزينة .
وفي أحد الايام جاء الولد _ الذي تحول الان الى رجل _ الى الشجرة فغمرتها السعادة … وقالت له : " تعال العب معي ؟ " فأجابها : " لا يوجد لدي وقت اضيعه في اللعب … يجب علي أن أعمل لأعيل أسرتي ،وأريد أن أبني منزلا لنعيش فيه … هل تستطيعي مساعدتي ؟ " فأجابت الشجرة : " آسفة ليس لدي منزل ،ولكن تستطيع أن تقطع كل اغصاني وفروعي لتبني لك منزلا " … استبشر الرجل فقام وقطع كل الاغصان والفروع وغادر فرحا … وكانت الشجرة فرحة جدا حين رأته مسرورا …
الولد لم يأتي مطلقا منذ غادر … والشجرة غدت حزينة ووحيدة مرة اخرى . وفي أحد فصول الصيف الحارة رجع الرجل والشجرة فرحت كثيرا وقالت له : " تعال العب معي " فأجابها : " لقد أصبحت كهلا واريد أن أبحر لأريح جسمي ،هل تستطيعي أن تعطيني قاربا ؟ " فقالت الشجرة : " أسفة لا يوجد لدي قارب ،ولكن تستطيع أن تقطع جذعي وتعمل منه قاربا وتبحر بعيدا وتصبح سعيدا " فقام الرجل وقطع ساق الشجرة وعمل منه قاربا وأبحر به ولم يرجع لمدة طويلة .
أخيرا عاد الرجل بعد سنين طويلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصغير اللي كتب عالطوفه اسمه ثم فر

كتبها واحـد مـن الـنـاس ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 06:26 ص

الصغير اللي كتب عالطوفه اسمه ثم فر

بعد ما اصبح ابو فجأة تذكر وانكسر

لو عرف هالدنيا صح

ما تناصح او نصح

بس الادهى والامر

ان هالطوفه بقت بس اسمه اللي انمسح

..

كان في ظنه من الممكن يروّض

من جروحه موعدٍ مع فرح جامح

كان يبحث في وجوه الغرب عن بعض الملامح

كان متوثب وجاهز كان طامح

كان يهمل درس ويتعلم دروس

رغم نار الانتقام ورغم طيشه كان يسامح

كان يسامح

كان يسامح

ظل يسامح

لين ضاق الذرع بضعاف النفوس

حينها غادر خَطاهم مارضى ينهج خُطاهم

داس همه

والحقيقه داس حلمه

وارتضى بهذا القليل

ومارضى بذاك الكثير اللي يغير كل حاله

دمعة أيسر عيونه وتحتها مليون هاله

من بكاله

من حكاله

عن بنو همه وآله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عــمــلاق الــثــلــج

كتبها واحـد مـن الـنـاس ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 07:33 ص

من يأخذ ما تبقى من العمر بشرط أن يأخذها معه الى خارج رأسي ..

هكذا قالها منقبضاً ضاغطاً على العروق البارزة أيمن جبهته وأيسرها .. كان الصداع لحوحاً .. وكان وقته ليس مناسباً كعادته الذميمة .. وكان يرمقها بطرف حقود .. اما هي فلم تفتأ علامات التعجب تعشش فوق رأسها وفي داخله بل وعلى شعرها المنفوش ككومة قطن محترق ..

نفخ مرتين فابتسمت لانها تذكرته حين كان يطفئ شمعة عيد زواجهما الاول والاخير ..

فبدأت الحديث عن تلك المفاجأة الغبية التي أحضرت فيها كعكة دونما سكين ولا أطباق وأحضر هو خاتم ذهبي لها بيد أنه كان على قياس خنصره الذي كان حجمه أصغر بقليل من  ابهامها  ..

قالت : حفلة عيد زواجنا ..

وقال :  ما بها ؟

قالت : كانت جميلة ..

قال : انشاءالله ..

وعاد الصمت الى غرفة الجلوس .. هو حزين مكتئب يريد لحظة صافية بلا ضوضاء ولا نظرات زوجة مشفقة ..

وهي متشحة بالتعاطف ومليئة بالحرص على راحة باله .. كانت تريده أن يتكلم

وكان يريدها ان تسكت ..

كانت تعتبر ترك زوجها وحيداً مع احزانه ووساوسه تقصيراً

وكان يعتبر اصرارها على عدم تركه لوحده لدقائق تقصيراً ولكن للعمر ..

هو مشغول في بحثه المضني عن حل لمشكلاته وعن الكيفية التي يخفف بها من الضغوط المتوالية عليه

هي فكرها مشغول بالتساؤل عما يدور في ذهنه ولم هو مشغول غير آبه لها ولا يطيق الحديث معها ..

ينظر لها ويقول في نفسه ( اف)

وتنظر له وتقول في نفسها اكيد وقع في حب زبونة ( شمحوطه ) صاحبة سيارة فارهة

وهو المسكين الذي لم يحب سواها ولا يستطيع أن يحب سواها لان في قرارة نفسه ايمان لا يخالجه شك ان امرأة اخرى لن تحبه كما احبته هي سيما وانه يقضي جل وقته في ورشته مع البراغي والمفاتيح والتروس والشحم والزيوت .. وقلبه ملطخ بالاحزان تماماً كملابسه الملطخة بالديزل ولحيته تودع الموس والمقص بعد يوم الجمعة لتنبت هنا وهناك في ساحات ذقنه العريض .. كان يعتقد ان امرأة ذات طول متوسط لن ترضى به وهو الذي يحرمه طوله من دخول الابواب مرفوع الرأس .. الا انها رضت ولم تتذمر يوماً من قدميه التي تبيت كل ليلة خارج السرير ورغم بؤسه وكآبته واظافره السوداء والمائتين والاربعين سنتيميتر التي جعلته فارعاً أكثر من اللازم .. رغم شخيره وصفيره ورغم أنف كل عيبٍ هو فيه .. أحبته .. وللأمانة أحبها .. أكثر من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي